آل لوثستون | خفافيش هارينهال السوداء

تاريخ التحديث: ١٧ سبتمبر ٢٠٢٠



كما عرفوا بقلوبهم السوداء مثل لون خفافيشهم في راياتهم , كان (آل لوثستون) عائله نهريه في "أراضي الثالوث" و لو إن سجلات "القلعه" لم تظهر خيوط ظهورهم الفعلي في "وستروس" , رغم إن العائله اصبحت في طي النسيان و لا يذكر عنها إلا في جلسات النقاشات التاريخيه , إلا أن العائله لا تزال تذكر بين الحينه و الأخرى في أرجاء ممالك "وستروس" السبع و كما قيل "خفاش لوثستون الأسود, رمز سيء السمعه" , عند ذكر العائله فلا بد من ذكر "هارينهال" بدورها , فإذا كان للعائله رفعه فصرح "هارنهال" كان سبب هذه الرفعه لو أن هذه الرفعه كانت تكمن الشر بداخلها , لكن هذا الامرلا يدل على ظهورهم الأول في "وستروس" , فقبل عقود خلت و إبان إحكام الملك القاسي (مايجور تارجيريان) الحكم على "العرش الحديدي" , ناشدت الملكه (فيسينيا تارجيريان) في إمكانيه من يتحدى إبنها لظهور شرعيته على الحكم , خصوصا بعد سلسله المعارك والحروب التي شنها إبنها (مايجور) ضد (إيجون الغير متوج) , السير (دامون مورجين) نهض قابلاً بالمحاكمه بالسبعه لو أن مبتغاه كان مغاير عن مراد الملك (مايجور) و والدته , فـ(دامون) بصفته قائد "ابناء المحارب" يريد ان يستقصي ما اثاره (أل تارجيريان) في حق "عقيد الآلهه السبعه" في عهد الملك (آينيس تارجيريان) و استكملت الثورده الدينيه في ظل حكم (مايجور) و لو أن الاخير كان دموياً في التعامل مهم بدرجات اعنف عن سابقه , سبعه ابطال دينيين مع قائدهم (دامون مورجين) و سبعه ابطال اتباع "العرش الحديدي" مع ملكهم (مايجور) , لم يكن (مايجور) يضم إلا فرسان كان له مثابه سيف قبل ان يكونوا أتباع , من بينهم السير (جاي لوثستون) الذي لقي حتفه في هذه المحاكمه رغم إنتصار الملك القاسي..


 

رغم ظهور السير (جاي لوثستون) كـ أول "لوثستون" في الروايه , إلا أن الظهور الفعلي لعائله الخفافيش السوداء كان إبان حكم مهلك التنانين (إيجون تارجيريان الثالث من إسمه) , ففي سنواته الأولى , كانت هناك ليدي شابه جميله حسناء من اهالي منطقه "أراضي التاج" جائت إلى البلاط الملكي كأحد المقربات للملكه (جيهيرا تارجيريان) وهي الليدي (فالينا ستكوورث) التي قد يكون مرادها ان تفتن انظار الملك إليها , لكن رغم ذلك فتنت احد اخر , الامير (إيجون تارجيريان) إبن الأمير (فيسيريس تارجيريان) , كانت كفيله لبضعه ايام وقد تكون اسابيع حتى تأخذ مرادها بحسنها فأكتشف أحد فرسان "الحرس الملكي" الفضيحه بين الامير الشاب صاحب الـ14 عام و الليدي (فالينا ستكوورث) ,تصرف الامير (فيسريس تاجيريان) بسرعه لتنظيف ما يمكن تنظيفه من شرف العائله الملكيه , و زوج الليدي (فالينا) من قيم السلاح في "القلعه الحمراء" السير (لوكاس لوثستون) , ولكي يبعد الشبهات عن إبنه و تجنب سقوطه في المحظور مجددا ً , ناشد الامير (فسيريس) شقيقه الملك (إيجون الثالث) بمنح السير (لوكاس لوثستون) سياده "هارينهال" في خطه من الامير ان يبعد (فالينا) من البلاط , فوافق الملك على ذلك , فبعد إنقطاع دابر (أل سترونج) اصبحت "هارينهال" شاغره و بحاجه فعلا لمجلس سياده , لتكون عائله (آل لوثستون) سادس العوائل الحاكمه للقلعه , إنتقل السير (لوكاس) إلى مقر حكمه مع زوجته , الذي اصبح لقب لورد يسبق إسمه الأن , و بعد بضعه أشهر أنجبت الليدي (فالينا) إبنتها (جين) من زوجها اللورد (لوكاس) , و لو أن العوام كانوا لهم رأي أخر حول هذه المولوده , فقد شوهد الأميرالشاب (إيجون) عده مرات و هو في طريقه إلى "هارينهال" ! , فـ(جين) قد تكون من صلبه بما أن الامير ميالأً لهذا الامر كثيرا ..

 

وفي السنه الـ172 بعد الفتح استلم (أيجون) المُلك فعلياً . (إيجون تارجيريان الرابع من إسمه) , و بعد ست سنوات من إستلامه للحكم زارت الليدي (فالينا ستكوورث) "القلعه الحمراء" مع إبنتها (جين) صاحبه الـ14 عاما و زوجها غير المأفون عليه (لوكاس لوثستون), و لان الملك (إيجون الغير جدير) كان غير جدير فعلا , فقد اتخذ من الفتاه (جين لوثستون) كعشيقه له , ولو أن الشائعات كانت تتداول بانه الملك كان يستمتع بالام و الإبنه في آن واحد و في سرير واحد ! , و العطيه كانت لـ(لوكاس لوثستون) و منصب "ساعد الملك" استلمه و قد يكون مقابله إخراس فمه ..

 

ظل (آل لوثستون) حكاماً على "هارينهال" لفتره طويله , قد تكون تعدت الثمانون عاماً فعلا , تخلل هذه الاعوام الكثير من الأحداث التي جرت (آل لوثستون) إليها أو ربما العكس , ففتره تتلو الفتره الأخرى كانت سمعه (آل لوثستون) تسيء لو أن الحكايات عنهم قد تكون حكايات فقط و تمتمات تخلوا من الصحه , فهناك (لوكاس) اخر , (لوكاس القواد) كما اعتاد العوام تلقيبه مع إبنه (مانفريد) " ذو القنسلوه السوداء" , الذين يجهل افعالهم , لكن تمتمات العامه عنهم تشير إلى إمتلاكهم كل ما يحمله المرء من شر ! و قد يكون (مانفرد لوثستون) يعكس تبادل العامه عن الحديث لعائلته الدنيئ , فقد كان من الداعمين لـ(دامون بلاكفاير) عندما ثار بتمرده للأول مره ضد عرش اخيه (دايرون تارجيريان الثاني من إسمه) ولكن في نهايه المطاف قام بخيانته كما لو كانت الخيانه تسري في عروق (آل لوثستون) جميعهم ..

 

أخر ذكر لـ(آل لوثستون) كانت الليدي (دانيل لوثستون) "دانيل المجنونه" إمرأه ذات شعر احمر طويل و أن افعالها لم يكن يوحي بأنها إمراه فعلا, على بعد كل فرسخ من "هارينهال" قد يمر مغني متجول يحكي في حكاياته افعال "دانيل المجنونه" , فإرتباطها بالسحر الأسود كان لا محاله وكفيل بذكرها بشيطان متجسد بإمرأه , لا تستحم إلى بالدم و اصناف ولائمها لا تخلوا من اللحم البشري , كما ان بعض الحكايات قد اخذت من الخيال حيزا عظيما حيث قيل بانها ترسل خفافيش سوداء ضخمه من "هارينهال" تقوم بسرقه الأطفال لها , لم يذكر كيف إنقرضت العائله و كأن الحكايات عنهم طمست ولكن فالسير (إيلفير المفلس) وضح ان الانقراض قد جاء من إنتفاضه ما ...حيث قال لـ(بريان التارثيه) :"ساعد جد جدي على قتل آخر أفراد عائله آل لوثستون"


 

انقطع دابر العائله المجنونه إبان حكم الملك السنديان (مايكار تارجيريان) , و أهدي حكم القلعه إلى (آل وينت) , العائله التي كانت تخدم (آل لوثستون) كوكلاء و فرسان لهم , ولو أن بعض الشكوك تدور إمكان إمتلاكهم لنسب بينهم فالشعارين متقاربين بين العائلتين لبعداً ما , ولكن حسنه (آل وينت) الوحيده بأنهم ساعدوا في هزيمه (آل لوثستون) ولا تكفي المكافأه إلا بالسياده ..