أول حفيدة للفاتح ( راينا تارقاريان )

تاريخ التحديث: ٢٢ أبريل ٢٠٢١

يقال أن إيغون الفاتح قد أنزل دمعة أو اثنتين حينما حمل راينا بين يديه.

ملكة الشرق والغرب، أول حفيدة لإيغون الفاتح، أنجب إينيس تارقاريان الابن الأكبر لإيغون الفاتح وأليسا فالاريون ابنتهما البكر وأول حفيدة للفاتح في عمر السادسة عشر، كانت راينا طفلة صغيرة الحجم لكن سعيدة وبصحة ممتازة، بعينين أرجوانيتين وشعر فضي شابهت جدتها رينيس التي سميت تيمننا بها، وتبعها إخوتها الخمسة بالترتيب، إيغون الملقب بإيغون الغير متوج وأول زوج لراينا، فيسيريس، جهيريس الأول، أليسان التي تزوجت جهيريس و فايلا التي ماتت في المهد.




بعد ولادة راينا ثار الجدل حول من يخلف إينيس على العرش، كان إينيس بلا شك وريث إيغون الفاتح وقبل فترة قصيرة كان ميجور الثاني تباعا، إلا أن ولادة راينا أثارت الخوف في قلب فيسينيا أم ميجور والأخت الكبرى لرينيس وإيغون لذا اقترحت تزويج الرضيعة بابنها ميجور الذي لا يتعدى الإحدى عشر سنة لتجنب أي مشاكل مستقبلية، رفض إينيس وأليسا بالطبع، وحين وصلت الرسائل الى السبت النجمي في البلدة القديمة أرسل السبتون الأعلى غراب يحذر فيه من عواقب زيجة كتلك وأنها لن تبارك من قبل السبع، وعرض ابنة اللورد مانفرد هايتاور عوضا عن ذالك.


في صغرها كانت الأميرة خجولة تفضل صحبة الحيوانات وإطعام القطط والنوم مع الجراء الصغيرة ، لطالما فضلت قضاء وقتها بالقراءة على الجلوس مع قريناتها التي تختارها أمها لها، وفي عمر التاسعة فقست بيضة التنين خاصتها لتخرج تنينة زرقاء شاحبة سمتها دريمفاير، كانت علاقة راينا بتنينتها قوية جدا لدرجة أن شخصيتها بدأت بالتغير بعد حصولها على التنينه، امتطت راينا تنينتها دريمفاير لأول مره في عمر الثانية عشر لتفجرعن الشخصية الجريئة الشجاعة التي لطالما اختبأت في ثوب الخجل ، واختارت لنفسها صديقة مقربة كانت قريبتها لاريسا فالاريون قبل أن تتزوج لاريسا من ايفنستار تارث، وبعدها ربطتها علاقة صداقه قوية مع ابنة يد الملك سمانثا ستوكورث، لم يغب عن الجميع حب راينا العظيم لإخوتها ففي سن الثالثة عشر أصبح لديها أخت صغرى( أليسان ) .




في عمر الرابعة عشر وبعد موت جدها الفاتح، أعلن المايستر قاوين إينيس تارقاريان الأول، ملكا للأندالين والروينار والرجال الأوائل، لوردا للمالك السبع وحامي البلاد، اتجه الحاكم الجديد وزوجته مع راينا وإيغون وفسيرس في رحلة ملكية، ابتعاد الأميرة عن تنينتها تركها متعكرة المزاج طوال الرحلة حتى كتب ميستر اللورد أوريس براثيون أنها كانت ترفض بوقاحة الغناء حينما يطلب منها وتتجه الى غرفتها، لم يسع الملكة أليسا إلا أن تنصاع لابتنها العنيدة وتطلب من ميلاني بايبر صديقتها العزيزة أن تشاركهم الرحلة.


قد قال الميستر قاون معلقا على علاقة الاميرة باختها الرضيعة: (لقد ابتهجت الصغيرة لقدوم أختها لدرجة أن المرء كان يحسبها أنها هي من انجبتها)، وقيل أنها من وضعت بيوض التنانين في أسرة إخوتها الصغار، كما كانت قريبة من أخيها إيغون ولطالما شاركته رحلاتها على ظهر دريمفاير لتعلن في عمر السادسة عشر أنها حرة لتطير أينما شاءت، شوهدت على ظهر دريمفاير فوق هارنهال، تارث، بلدة النوارس ورونستون، واشيع (ولم يثبت) أنها قد سلمت زهرة بتولتها في أحد الرحلات الى رجل متواضع النسب ولذا كان لابد من تزويجها.




كانت في الثامنة عشر وأخيها في الخامسة عشر حينما قرر أبوهما أن يتم الزواج ضاربا بالعقيدة عرض الحائط رغم التهديدات والتحذيرات التي تلقاها، أخبرته الملكة الأرملة فيسينيا أن لدية خياران، إما أن يزيح فكرة تزويجهما جانبا لتجنب المشاكل أو أن يركب تنينه كويك سلفر ويمطر السبت النجمي بالنيران لتذكيرهم من هو الملك ولمن القوة العظمى، إلا أنه لم يفعل أي من ذالك وببساطه اتم الزواج.

لاسترضاء العامة قرر إينيس أنه يجب الاحتفال بالزوجين بموكب ملكي حول البلاد مستذكرا موكبه والهتافات التي تلقاها حينها، طلبت راينا الاذن من أبيها لإصطحاب تنينتها دريمفاير معها ولكنه رفض محتجا على أن الناس ستنظر لأخيها باستصغار لأنه لم يختر تنينه بعد، أخطا إينيس حين استهان بقوة كلمات السبتون الأعلى فلم يتلقى أبناءه أي من الهتافات التي تلقاها بدوره، وتمادى بعض الصعاليك في قرية في أراضي النهر حين ألقوا القاذورات على الأمراء مما أثار غضب التنينة راينا فقالت لهم : ( أنتم لا تقهرون حينما تواجهون فتاة على حصان، في المرة القادمة حينما آتي سأكون على متن تنين، إرموا علي القاذورات حينها ) اشتعلت الفوضى في أرجاء البلاد مما أجبر الأمراء على التحصن في كراكهول وحينما وصل الخبر الى أبيهما في دراقنستون زادت حالته الصحية سوءا ومات بعد ثلاث أيام.




لم تمض ساعة على خبر وفاة الملك إينيس الأول حتى طارت الملكة الأرملة فيسينيا متجهة الى بينتوس ورجعت بابنها ميجور القاسي الى دراقنستون الذي طالب بالعرش فورا على الرغم من مطالبة نجل أخيه الأكبر إيغون، كان هذا كفيل بشد انتباه الصعاليك الى كنقزلاندق واتجهوا إليها وبذالك تم فك حصار راينا وزوجها اللذان اتجها بدورهما الى كاسترليروك تحت حماية اللورد ليمان لانستر، هنالك تمت ولادة بنات راينا التوأمتين بعد سنه رايلا و إيريا، لم تحب راينا أحد أكثر من بناتها وكانت على الاستعداد التام للتخلي عن العرش وترك كل شيء وراءها وأخذ بناتها وزوجها مهاجرة عبر البحر الضيق خوفا عليهن من عمها القاسي، إلا أن إيغون رفض وتمسك بحقه.

أما اللورد ليمان نفسه فقد اتخذ موقف حياد حين رفض أن يقدم سيفه لإيغون ضد عمه وفي نفس الوقت رفض تسليمه وراينا لعمهما، والجدير بالذكر أن صديقة راينا ألين رويس رفضت التخلي عنها في موقف حرج كهذا أما ميلاني بايبر فقد انظمت هي وأخيها واستقرت معهم لتقديم كل الدعم.

وفي السنه الثالثة والأربعون بعد الغزو اتجه ميجور تارقاريان بغضبة الى البلدة القديمة لحرقها وإنهاء المعارضين له وطال غيابة الى ما يقارب نصف عام تقريبا، استغلت راينا وملكها الغير متوج هذا الغياب واتجهوا الى كنقزلاندنق لاسترجاع تنينها دريمفاير ، واختيار تنين لزوجها الذي لم يرضى بأقل من تنين والده كويكسلفر ومن ثم اتجهوا الى قلعة العذراء الوردية غربا مقر عائلة صديقتها ميلاني بايبر وتم جمع الجيوش لمواجهة عمهم في معركة تسمى ( تحت عين الآلهة ) الذي هُزم وقُتل إيغون وميلاني بايبر فيها وقتل تنين ميجور بلاريون الرعب الاسود تنين إيغون كويكسلفر بعد أن اقتلع جناحه بقضمة واحدة، ما كان رد راينا إلا أن قالت : ( لا وقت لدي للدموع ) بعد المعركة بسنة ماتت فيسينيا بسبب ضعف جسمها مما مكن أم راينا أليسا فلاريون وابنيها جهيريس واليسان من الفرار وأخذ سيف دارك سستر معهما بعد أن كانوا حبيسين لدى فيسينيا في دراقنستون.




لم تجد راينا إلا أن تخفي بنتيها بتنكر ما وترسل كلا منهما الى وجهة لا هي ولا أعداها لهم علم بها كي لا تكشف عن مكانهما تحت أي ضغط كان، ومن ثم اتجهت الى قلعة الحسناء في ضيافة مارك فارمان، وكانت علاقتها مع ابنة مارك (إليسا) محط شكوك في ميولها.