العاصفة الأخيرة 🏹

تاريخ التحديث: ٢٠ أكتوبر ٢٠٢١


‏قبل مئات السنوات من بداية (حرب الملوك الخمسة) وقبل بداية أحداث (لعبة العروش)، السبع ممالك كانت عبارة عن سبع ممالك مستقلة تحكمها عائلتها الملكية، ولقد استمرت على هذه الطريقة لآلاف السنوات مع ذلك وقبل ثلاثة قرون من بداية القصة حدث حادث من شأنه أن يغير موازين القوى بشكل كامل

هجوم (ایغون) على "ويستروس" كان واحدا من الأحداث المحورية في تاريخ القارة وقد ضهر هذا في معركة ((العاصفة الأخيرة))


‏كانت عائلة (دواندون) تحكم نصف "ويستروس" من بعد "العنق" وتلاشت مملكتهم بعد قدوم (آل هور) (ملوك الجزر والأنهار).



ملك جزر الحديد والأنهار (هارين الأسود) كان على وشك الإنتهاء من (قلعته هارنهال) وسوف يكون بمقدوره قريباً ان يستكمل غزواه في أراضي العاصفة" فور إنتهاء البناء.





‏أرجيلاك دوراندون ملك أراضي العاصفة لقب ب(أرجيلاك المتكبر) حاكم قلعة ستورمز إند أخر ملوك (آل دوراندون)،



تخوفاً من تهديدات (هارين الأسود) (أرجيلاك دوراندون) أرسل مبعوثاً إلى (لورد دراجون ستون) عارضاً عليه الزواج من ابنته بالإضافة إلى الأراضي من عين الآلها إلى نهر الثالوث كمهر لها.


‏الأحمق الفاليري رفض عرض (الملك أرجيلاك) بزواج ابنته وورث مملكته،

فمن يرفض مملكة كمملكة (العاصفة) وثاني اقوى قلعة في "ويسترس" من بعد (هارنهال) غير الحمقى. وعوضا عن ذالك أرسل مرسول يحمل عرض أن تقدم يد ابنته إلى شقيقه (أوريس براثيون) بدلًا منه والذي تحوم حوله الأقاويل بأنه لقيط.


‏غضب الملك أرجيلاك من هذا العرض المهين، قطع ارجيلاك يد المبعوث وأرسلهم إلى إغون قائلاً هاذه هي الأيدي الوحيدو التي سوف يحصل عليها لقيطك مني.


و كرد على مافعله أرجيلاك استدعى أيغون حملت رايته آل فاليريون و آل سلتجار استجابو لدعوة إغون بدافع الواجب،


‏و نضم لهم (آل ماسي) و(آل باريمون) وعلى الرغم من تعهدهم بالولاء ل(آل دوراندون) لكن كانت لديهم علاقات مع أسياد التنانين.



‏وبعد سبعة أيام من المشورة انطلقت من دراغون ستون سحابة من الغربان إلى كل أركان ويستروس، وعند وصول أحد الغربان إلى (ستورمزإند) وكان محتوى الرسالة


« من هذا اليوم فصاعدا لن يكون هناك سوى ملك واحد في ويستروس أولئك الذين يركعون سوف يحتفظون بديارهم وألقابهم أولئك الذين سيقاومون سنخضعهم وندمرهم»

‏وبينما سار (ايغون) باتجاه "هارنهال" بعد تتويجه كملك سار (أوريس براثيون) وملكته (رينيس) وتنينها بعد أن حشد أغلب قوات(إغون) وأتجهُ جنوباً ليتعاملو مع (أسياد العواصف).

‏تعرضت طليعت جيشهم إلى كمين مثل تماماً كمين (الغابة الهمسة) تقريباً وهم يعبرون نهر (ويندووتر) وقتل 1,000 مقاتل من جيش (أوريس)، حولت (رينيس) الغابة التي يختبئ فيها العدو إلى رماد وفي نفس الوقت حول إغون "هارينهال" إلى أطلال.


‏أصيب (أرجيلاك) بتوتر بعد أن وصلت أخبار زحف (أوريس براثيون) لغزو (أراضي العاصفة) أستدعى (أرجيلاك) حملت رايته وجمع قواته.