سوثوريوس الغامضة

تاريخ التحديث: ٢١ أكتوبر ٢٠٢٠

أغلب أحداث عالم الجليد والنار حدثت في قارتين إيسوس وويستروس ، أما القارة الثالثة سوثوروس التي يعرف عنها القليل جدا( القارة الرابعة هي أوثوس لايعرف عنها إلا اسمها ومن أين تبدأ ) ما قيل عنها وخطورتها والأمراض والوحوش المنتشرة فيها موضوع يثير الكثير من التعجب لدى القراء ، خصوصا أنها منطقة شديدة الغموض كل ما يتوفر لدينا من معلومات لا يتعدى المنطقة الشمالية منها .


يحد سوثوروس من الشمال ثلاث مجموعات من الجزر، جزر البازلسيق وناث وجزر الصيف.



أولا : جزر البازلسيق سموها نسبة لحيوان البازلسيق الذي استوطن الجزيرة قبل غزو القراصنة الذين اصطادوهم إلى أن انقرضوا منها ومن ثم استوطنها القراصنة بدورهم ، وقد كانوا مجموعة من القتلة وتجار البشر والمرتزقة ، الجو في جزر البازلسيق حار ورطب والأرض كاملة مغطاة بالطين ودم ( بسبب القراصنة وطريقة عيشهم الدموية )



إلى الشرق توجد جزيرة الجمجمة وهي صغيرة جدا وغير مأهولة ، تكثر فيها تلال من الجماجم البشرية بسبب القراصنة في تلك المنطقة المعروف عنهم سفنهم المزينة بالرؤوس البشرية ، فكانوا يبدلون الرؤوس بجديدة إذا ما تعفن اللحم وسقط ويرمون القديمة كقربان للآلهة.



جزيرة تالون تقع غربا والتي اعتبرها القراصنة سوقهم الرئيسي يباع فيها العبيد في أكثر الأحيان ، أما جنوبا جزيرة تودز فيها آثار بشر سكنوا من آلاف السنين وأبرزها تمثال على شكل ضفدع مصنوع من الحجر الأسود وهو نوع خاص جدا من الأحجار لا يعرف مصدره له لمعة خاصة كالمدهون بالشمع وهو نفسه الحجر المصنوعة منه مباني آشاي.



(وقيل أنها سكنت من قبل سلالة من البشر قبيحو الشكل بوجوه مشابهة للسمك وأصابع يدين وأرجل متشابكة كالزعانف).










أكبر جزر البازلسيق اسمها جزيره الدموع فيها مدينه تسمى قورقي تابعة للقسكارين قبل الغزو الفاليري وبعد الغزو تم احتلالها وتسميتها قوقاسوس ، تم استعباد كل من فيها من رجال ونساء وتم إجبار النساء على التزاوج مع الوحوش والحيوانات من قبل السحرة الفاليرين باستخدام سحر الدم لإنتاج فصائل بشرية قوية ، لكن قبل أكثر من ١٠٠ سنه قبل أحداث الرواية انتشر مرض يسمى الموت الأحمر و قتل ٩٠% من سكان جزر البازلسيق اذا لم يكن جميعهم ، ولكن لازال القراصنة يزورونها من حين لأخر.




ثانيا : جزيرة ناث ، شعب ناث سمر البشرة ويتصفون بالسلام والإستسلام وعدم مقاومة أي غزو لدرجة انه يمكن القول أن الفراشات هي من تدافع عنهم وكانوا جميعا نباتين ، تعرضوا لعدة هجوم من القراصنة واستعبدوا من قبلهم ، لكن الجزيرة مليئة بنوع من الفراشات التي تسبب مرض يسمى حمى الفراش ، فقط شعب ناث لديهم المناعة المكتسبة ضده، فكانت كل هجمة تقتل اغلب المغيرين بالحمى ، لطالما اعتبر الناثيين الفراشات رسلا لهم ، غير أن القراصنة اكتشفوا طريقتان لغزو الجزيرة إحداها ان تكون الغارة سريعة جدا لتجنب تأثير الفراشات عليهم أو أن تكون الغارة ليلا في وقت نوم الفراشات ، وكان هذا سبب لهجرة الناثين إلى أعماق الغابات وقطع أي تواصل مع العالم الخارجي وتوقف تجارة الحرير التي اشتهروا بها ، ميساندي مترجمة دنيريس تارقاريان كانت من ناث.