عوائل خدمت الحرس الليلي ..

8 إلى 10 الاف عام .. هو العمر الذي وضعه "المايسترات" في القلعه من باب تحديد العمر الفعلي لـ"الحرس الليلي" .. المنظمه التي تزامنت مع هزيمه "الاخرون" أو طردهم على حسب الحكاايات التي تريد ان تصدقها ... معركه من أجل الفجر كما سماها المغنون في اغانيهم .. كالسيف في الظلمات مثل ما يرددونه في قسمهم.. .. ظل رجال الحرس الليلي على نهجهم المعهود لقرون في حمايه المملكه .. بالرغم من العواصف التي كانت تعصف بالحرس الليلي و التي كان من شأنها ان تمحي بؤرتها من الاساس .. و في "ملك الليل" و "جاك الغافي" و "تريستان مود" خير امثله على تلك العواصف .. منظمه عتيقه جدا اعتق من بعض العائلات الوستروسيه .. لم يعبئ رجالها بتدوين تاريخها كثيرا .. فالنهج مختلف في قلاع "الجدار" و قلاع "وستروس" الاخرى في ظل تفصيل نهج النباله المعترف به .. بعض تاريخها لم يدون ولا يُعرف تفاصيله وفي ادراج الرياح مضى واختفى و كأنه لم يكن .. و الاخر .. يمتلك قصه تتداخل مع قصه ثانيه لتصدم بالثالثه .. لتتكون لها قاعده هشه .. متحركه .. ترمي لك الكم الهائل من الشكوك في تصديق اي منها كان صحيحاً .. تسعمائه و ثمانيه و تسعون قائد جلسوا على هرم قياده المنظمه .. عرف منهم في التاريخ 14 فقط .. و لكن رغم الشح الواضح في المصادر .. هناك ثغرات و فخوخ نصبها (جورج) بنفسه كعادته .. الذي استلم المعيار الرئيسي لعالمه .. معيار يتفرع لمعايير شتى لا تعد و لا تحصى .. فإما كان لا يمتلك وقتاً لبسط ظله على كل تفاصيل عالمه .. أو مراده كان خلق فرص لقراء روايته في التنقيب و التدقيق بنفسهم .. أو لا هذا و لا ذاك ! .. فقط إثاره الجدل و إنشاء جدار مبهم لا يمكن تحليله ..

قرون خلت و مضت غيرت حال "الحرس الليلي" من حال إلى ألف ! , اهمها عندما اخبرت الملكه الطيبه حضرة القائد (لوثر برلي) في إمعان النظر اكثر , فـ"قلعه الليل" اصبحت كبيره على اخوه الحرس الليلي .. الذي برهن الوقت بأن يضمحل عددهم فتره تتلوا الاخرى .. كبيره عليهم مما يترتب عليها الكثير من المعاضل .. معاضل صيانتها و حمايتها في آن واحد .. فوقع الإختيار على "القلعه السوداء" .. فإذا كانت "قلعه الليل" اعتق قلاع الحرس و اقدمها .. فـ "القلعه السوداء" تمتلك جانب كبير في وصفها بالعتق ايضاً .. و إن كان ليس بنفس رتم عتق "قلعه الليل" .. ردهات و ممرات في القلعه تحكي قصص مضت سابقاً تثبت عتقها .. و "قاعه التروس" برهان على ذلك اقدم اجزاء "القلعه السوداء" على الإطلاق ..قاعه طويله للإجتماعات و الإحتفالات و لازالت على نهجها تستخدم على ما عرفت به ولم تتغير ولو قليلا بما انها تعتبر قاعه مهجوره حاليا .. ولكن في سالف الزمان .. كان المنظم إلى "الحرس الليلي" يتخلى عن دروع و تروس عائلته و يرتدي دروع الأخويه سوداء اللون , فيتم تعليق ترس عائلته في حائط القاعه وهذه العاده انقرضت منذ قرون .. فلم تسمى "قاعه التروس" عبثاً ... في أحد الأيام .. دخل القائد (جون سنو) إلى القاعه و رأى من التروس ما تحمله الحيطان مئه ! .. الوان كثيره لتروس كثيره .. فكان الوصف المثالي الذي تدلى من لسانه من مرأى تلك الألوان

"لا يحلم بألوانها قوس قزح"

ومن هنا .. جاء دورنا كقراء في تحليل التروس التي رأها (جون) في ذلك اليوم لنتعرف على العائلات التي في يوم من الأيام أرسلت أبنائها لشرف الخدمه في "الحرس الليلي" .. ولو أن الامر معقد في وصف الإنضمام لـ"الجدار" شرف !


 

في ذلك اليوم رأى تروس "صقور و نسور" .. فمن جهه الصقور .. إما أن يكون صقر (آل آرن) ابناء "العش" .. أو ربما صقر (آل فاولر) أبناء "قلعه السماء" .. ومن ناحيه النسر .. فالأمر بسيط .. فلا يوجد نسر يضاهي نسر (آل ماليستر) ابناء "سيجارد" ..و قائد "برج الظلال" يعكس طابع ذلك النسر حاليا

 

كذلك رأى حضره القائد (سنو) في ذلك اليوم تروس .."تنانين"! .. وهنا تكمن المعضله في التحليل ! .. فالبرغم من لديهم الثقل العظيم في "وستروس" و لكن لا يمكن ان نجزم ان ذلك التنين كان تنين (آل تارجيريان) ! .. فمنذ تنصيب (إجون التنين) في "البلده القديمة" و العائله لها ظل ملكي بحت لا تستطيع التخلي عن ابنائها لحراسه جدار بارد ! .. و التاريخ لم يذكر سوى المايستر (إمون) فقط .. الذي إنظم محض إرادته بعد أن تحمل عبئ ضغوطات النبلاء لكي يتخلى عن قسمه ومراده كان لشقيقه الصغير (إجون) الذي اصبح الخامس من إسمه .. , وحتى قبل الغزو إبان فترتهم كـ لوردات على تلك الجزيرة الدخانية "دراجونستون" .. لم يكن لـ (آل تاجيريان) ذلك التداخل الفعلي مع الوستروسيين.. فـ ربما التنين الذي رأه (جون) ذلك اليوم قد يكون تنين (آل ڨانس) ابناء "اترانتا" او اشقائهم ابناء "إستراحه عابري السبيل".. او ربما تنين "تل الأشباح" الاخضر لـ (آل تولاند)

 

تروس اخرى سقطت على عين (جون) ايضا أمثال "جرافن , شموس و وعول و ذئاب" ...أما الجرافن فهو السهل الممتنع نفسه .. فلا احد يرفرف الجرافن في رايته سوى (آل كونيجتون) .. و الشموس .. إما أن تكون شمس (آل مارتل) ابناء "صنسبير" ولو إن وصف الشمس كان ناقصاً بحربه .. أو ربما تكون شمس "كارهولد" لـ (آل كارستارك) .. فالشماليين دائما اصدقاء "حرس الليل" ,, و الوعول .. و على غرار (آل تارجيريان) فـ تقريبا لا يمكننا التفكير ان ذلك الوعل هو وعل (آل باراثيون) , فـ العائله حديثة المولد .. 3 قرون فقط تخللتها قرابه لصيقه من (آل تاجيريان) ,, قرابه بالدم اعني .. فالوعل الذي رأه (جون) هو وعل (آل دوراندون) ملوك العاصفه القدامى .. لنتذكر أن (أوريس باراثيون) اخذ رايتهم و كلماتهم .. فالامير البكر وهو من يرث بلاط "سترومز إند" .. فماذا سيكون حال الأمير الأصغر ؟ .. ربما ! .. و الذئاب .. الذي لا بد ان يكون لهم موضع في ذلك الحائط .. و يأتي بمخيلتنا ان (جون) صرف النظر عنه بالتأكيد .. فوجود الذئب اساسي .. (آل ستارك) ابناء "ونترفل" .. الذي لهم الشأن الأعظم في نهوض الحراسه !

 

كذلك لمح (جون) تروس "وايڨرنات, مانتيكورات , ثيران" .. و على النهج الذي مرنا به في تحليل النسر و الجرافن ,, فهذه التروس تمتلك السهل نفسه في سياق التحليل ... فلا توجد رايه بوايڨرن سوى (آل ڨيرويل) أبناء "الوادي المظلم" .. و أما المانتيكور ؟ .. فالطبع لـ(آل لورك) .. و الثور ..لا بد أن يكون ثور "التاج الأسود" (آل بولوار)

 

تروس "أشجار و أزهار , قيثارات , حراب" رأها (جون) ايضا .. بالنسبه للأشجار فتتفرع تحليلها إلى عده فروع مثل اغصانها ..فقد تكون شجره (آل تالهارت) أبناء "مربع تورين" , أو شجره (آل ستان) في الشمال ! , وربما قد تكون شجره صفصاف لـ(آل رايجر) ,...... و لماذا لا تكون محترقه مثل الشجره المحترقه لـ (آل ماربراند) ساده "آشمارك"؟..أو بالاحرى قد يطبع عليها لمعان ذهبي ولى من الترس لتكون شجره(آل روان) الذهبية .....

 

أما من ناحيه الأزهار .. فــ "المرعى" لديه نصيب بقبضه اسد في هذا الأمر .. إما ان تكون زهره (آل تايرل) او حمله راياتهم المتمثله في زهور (آل ميدوز) المتبهرجه بألوانها المختلفه ... أو قد تكون زهرة "ترس الجنوب" البيضاء لـ (آل سيري)

"قيثارات , حراب"؟ .. بسيط في التحليل .. في متناول اليد من باب المعرفه .. فقيثاره (آل أورم) في تلال "المرعى" الخضراء ذاع صيتها و سمع الجميع اهتزازه اوتارها الغنائيه .. و الحراب ؟ معقد وتحمل جانب من التنقيب بسبب وقوعها في الأذهان لسهولتها و في مغارب "وستروس" حيث ارصفه "لانسبورت" و التلال المحيطه بها .. هناك (آل ستاكسبير) و الحربتين التي ترفرف في رايتهم ..

 

لم يكتفي (سنو) بهذا المنظر قط . بل شاح بنظره على الحائط كاملاً على تروس عظيمه معروفه للجميع و لا تحتاج لذره تنقيب و تحليل "سراطين بحر و كراكن ,أسود حمراء و أسود ذهبية و أسود مربعه" .. فالسراطين لا يمكن إلا أن تكون سراطين "جزيرة المخالب" لـ(آل سليتجار) .. و الكراكن .. ذهبي عظيم على خلفية سوداء كما تخيله القارئ و مقوله "نحن لانزرع" قد لم ينتبه لها (جون) .. (آل جرايجوي) ابناء "بايك" .. و الأسود .. فلم يكن القمر في ذلك الموضع في قضيه تخفيه بل كانت تقتصر مرادها في "وهل يخفي الأسد ؟ " .. ال