معركة النجوم السبعة 🏹

تاريخ التحديث: ٢٠ أكتوبر ٢٠٢١




غزا (الأندال) الكثير من أراضي "الوادي" وكان الفضل الأكبر للعداوة بين ملوك (الرجال الأوائل) حيث انهم لم يتحدون ابداً وغالبًا ما تعاونوا مع (الأندال) ضد بعضهم البعض.



بعد سقوط معظم أراضي "الوادي" على يد (الآنداليين) بدأوا في القتال فيما بينهم، كما فعل (الرجال الاوائل) قبلهم.


عندما علم (روبار رويس) بما يجري بين (الأنداليِّين)

رائ في ذلك (روبار رويس) فرصه لاتعوض


وحد (روبار) جميع عوائل (الرجال الأوائل) الذين لازالو يقاومو (الأنداليِّين) منها عوائل كبيرة وغيرهم من العوائل والعشائر الصغيرة

‏جلبهم جميعهم إلى قضيته بالذهب والأراضي والزيجات، وأيضاً بالتحديات فقد تفوق (الملك روبار رويس) عل (اللورد هنتر) في الرماية وتقول الأسطور انه تحايل للفوز،


وتوج (روبار رويس) الثاني من اسمه "الملك السامي للوادي والأصابع وجبال القمر".

‏اخيراً توحدو (الرجال الأوائل) بعد ان ركعو وتوجو (روبار رويس) كملك لهم،


سقطة "الأصابع" وقتل (الملك روبار) (كوروين كوبري) والتقط سيف (سيدت البؤس) من جثته،

اقتحم "بلدة النواريس"، قتل (الملك الأندالي) الملقب ب(مطرقة التلال) سقط على أيادي (الرجال الأوائل) في قلعة "السنديانة الحديدية"


‏(الرجال الأوائل) حطموا (الأنداليِّين) بمعركة بعد معركة بعد معركة، استعادوا (الوادي) ودفعوا بالغزاة إلى البحر من حيث أتوا.


‏اتضح الآن (للأنداليِّين) انهم في خطر، وضع (الأنداليِّين) الباقون خلافاتهم وتوحدوا خلف قائد خاص بهم ليس ملك او لورد، بالهوا فارس ولد "بالولدي" وعرفه مثل (الرجال الأوائل)

(السير آرتيس آرين) لقب ب(فارس الصقر)، وهوا شاب في نفس عمر (الملك البرونزي روبار رويس) تقريبا.

‏كان الفارس محترماً بين قومه، ويعد افظل المحاربين في عصره، يقاتل بالسيف، والكرة الشائكة، والحربة، محنك عسكرياً ولد في ظل جبل رمح العملاق حيث الصقور تحلق بالقمم، واحد من هاذي الصقور على درعه وخلفها القمر وهناك جناحي صقر على خوذته.

‏(معركة النجوم السبعة)

جيش (الرجال الأوائل) و (الأنداليِّين) التقوا أسفل (جبل رمح العملاق) لتحديد مصير (الوادي).


السير (آرتیس آرين) امتلك خيالة أكثر من في (الرجال الأوائل) الذين يفضلون القتال على الاقدام.


لكن (الرجال الأوائل) استولوا على المنطقة المرتفعة

‏حفروا الخنادق أمام صفوفهم ووضعوا الأوتاد الخشبية الحادة دهنت بالفضلات والبراز.


كان (الأنداليُّون) مدرعين ومسلحين بشكل أفضل، لم يفشل روبار رويس في تحديد قائدهم المتألق بالدرع الفضية والخودة المجنحه،

وخلفه (آل كوربراي) و(آل جرافتون) و(آل تومپلتون) و(آل روثمون) و(آل توليت).


‏الاجواء كانت متوترة في كلى المعسكرين، كل رجال يعرفون عندما يطلع الفجر سيحدد مصير "الوادي" للأبد، وفي اخر لحظات المساء تعالت اصوات الصياح في معسكر (الأنداليِّين) رؤيت علامه هناك جهت الغرب، سبع نجوم تلمع في سماء، تلك نفسها النجوم الذي توج (الأب) فيها (هيجور ابن التل).


‏وبدأو (الأنداليُّون) يرددون "الآلها معنا" "النصر لنا" وتردد الصياح من جميع المعسكر.


‏ستة مرات هجم الفرسان (الأنداليِّين) و ستة مرات (الرجال الأوائل) صدوا هجومهم، لكن في السابعة قاد الهجوم العملاق (تورجولد توليت) محارب (أندالي) شجاع حطم صفوف (الرجال الأوائل)


لقب ب(تورجولد العبوس) مع انه دخل المعركه وهوا ضاحكاً عاري حتى الصدر مبرز نجمه دموية منقوشة على صدره ‏يحمل فأسان في كلتا يديه، لم يكن يعرف الخوف ولا يشعر بالألم، قطع طريقاً دامياً ضد اقوى رجال (اللورد ردفورت) وقتل اللورد نفسه، عندما ضهرت امامه (ساحرة عروس ملك شعب البحر) الذي كسب ولائها (الملك روبار رويس) بلسانه المعسول ‏حاولت ان تلقي عليه اللعنه، كانت فأسيه مغروسه في صدر احد الخصوم وبيديها العارية اقتلع رأسها وهيا تصرخ.



‏لو كان الملك (روبار رويس) أكثر حكمة لكان انسحب وحافظ على جيشه ليوم آخر، لاكن (الملوك البرونزيين) لايستسلمون بهاذي السهولة وأمر بهجوم مضاد وقاد الهجوم بنفسه، قاتل بشراسه وفيده (سيدة البؤس) ليصل (للعملاق العبوس) وعندما شق رأسه بسيفه الفاليري كان مازال يضحك.


‏عندما لمح الملك (روبار رويس) خوذة الصقر الخاصة بالسير (آرتيس ارين) في أرض المعركة راهن بأن (الأنداليُّون) سيتحطمون إن خسرو قائدهم، واتجه بقوة ل(فارس الصقر).

‏الملك البرونزي بدرعه البرونزية وسيفه الفاليري vs الفارس الصقر بدرعه الفضيه والجناحي الصقر على خوذته، ولاكن قبل ان يبدأ القتال هوا الملك البرونزي بسفه على رأس (آرتيس آرين) وقتلع رأسه مع خوذته الجميلة بضربه واحدة.



‏لوهله ضن (روبار) انه انتصر وكسب رهنه ولاكن سمع صوت الأبواق وتقدم من ورائه 500 فارس