7 ملوك وراء الجدار

حكم أراضي ويستروس ١٩ حاكم ١٦ منهم تارقيريان و٣ منهم باراثيون أما أراضي ما وراء الجدار حكمها ٧ حكام فقط ولم يكن الحكم أبدا متوارث، الهمج قوم جلفاء صلبين ويقدرون حريتهم أكثر من أي شيء ولا يركعون حتى لملوكهم، لهذا لم يكن سهلا أبدا إقناعهم باتباع حاكم إلا إذا كان جديرا فعلا وأثبت قوته.

1/ جورامون

٨ آلاف سنه قبل بدأ أحداث الرواية جورامون كان أول حاكم وراء الجدار ، كان مختلفا عن من لحقة من ملوك حيث أنه لم يكن يحاول غزو الممالك السبع بل بالعكس ساعد أحد ملوك الستارك بهزيمة قائد حرس الليل رقم ١٣ الذي نصب نفسه ملكا على الجدار بعد أن وقع في حب أمرأه رآها على الجدار جلدها بارد كالثلج وبشرتها شاحبة بيضاء وعيناها بزرقة النجوم ، لاحقها إلى أن حظي بها وأعطاها روحه بعد أن أعطاها بذوره ، ثم أخذها إلى إخوته في قلعة النايتفورت ونصب نفسه ملكا عليهم وهي ملكته وقدموا التضحيات للآخرين وأجبروا حرس الليل على خدمتهم وطال حكمة في القلعة ١٣ سنة وكان فترة حكمهم سوداوية إلى أن اتحد جورامون مع ملك الشتاء براندون ستارك للقضاء على حكمه ومسحوا اسمه من كل السجلات وطمس براندون كل ما عرف عن ملك الليل وكل ممارساته السوداوية فترة حكمه .

يقال أن جورامون يملك بوق سحري يسمى بوق الشتاء (يقال أن البوق يوقظ عمالقة الأرض) لكن الهمجيون يؤمنون بأن بإمكان البوق هدم الجدار وكان هذا سبب سعيهم خلفه.




2/3 الأخوان غيندال و غورن

استطاع الأخوان غيندال و غورن توحيد الهمج قبل ٣ آلاف سنه من بدء أحداث الرواية والحكم جنبا إلى جنب ،كان يطلب منهم حل المشاكل المستمرة بين العمالقة وأطفال الغابة حتى قبل أن ينصبوا حكاما للهمج ، لطالما كان العمالقة وأطفال الغابة في حالة نزاع مستمر لكن بعد تنصيب الأخوان حدث نزاع كبير بين عشيرة من الأطفال وعائلة من العمالقة على ملكية أحد الكهوف العميقة ، لكن نجح الأخوان في خداع الاثنان بعد اكتشافهم لأهمية هذا الكهف وجعلوا كليهما يقتنع بأن الكهف ليس له فائدة لهما ، غير أن الكهف بمثابة مجموعة أنفاق كثيرة تحت الجدار يصل ما بين أراضي ما وراء الجدار و الممالك السبع والذي يعتبر بمثابة كنز للهمج وفرصة ذهبية تمكنهم من غزو الجنوبين وتمت تسميته ( طريق غورن ) والسبب يعود إلى أن معرفة غورن بهذه الممرات والأنفاق تفوق معرفة أخيه ، باستخدام هذه الطريقة لم يعد خطر تسلق الجدار موجود وتجنب الهمج القتال مع حرس الليل ، كان الغزو ناجح في بدايته لكن تفاجئ الهمج بملك الشمال مع جيش الستارك يتصدى لهم على الجانب الآخر ، نجح غورن بقتل ملك الشمال لكن سرعان ما أخذ الابن الذئب منصب أباه وقتل غورن بدوره ومن هنا تتفرع الأحداث إلى رأيين ؛ الأول على لسان الستارك الذين قالو أنهم قتلوا غيندال مع أخيه بعد أن انضم حرس الليل للمعركة لكن الهمج يقولون أن غيندال لم يمت بل نجح بالعودة إلى النفق لكنه فقد طريقه بسبب ممرات النفق المتفرعة ولم يجد الجانب الآخر من الجدار، تقول الخرافات أن أحفاد غياندال ومن معه لا يزالون تحت الجدار في حالة مجاعة متسمرة يحاولون البحث عن طريق الخروج ويقال أنهم يهاجمون كل شيء يحاول دخول الأنفاق .




4/ هورند لورد

بعد ألفين سنه بعد الأخوين غيندال وغورن أتى هورند لورد الذي لم يعرف عنه الكثير، أكثر ماعرف عنه استخدامه للسحر وقد نجح في عبور الجدار باستخدام السحر ولم يعتقد أنه كان مغير ناجح لأن تاريخه مختصر جدا.

(السحر بمثابة سيف بلا مقبض ، لا توجد طريقة آمنة لحملة ) هذا ما قالته دالا لجون سنو حين تحدثت عن هورند لورد .



5/ الشاعر بيل

خامس من وحدوا الهمج هو بيل الشاعر وتعد قصته من الأغرب والأمتع ، كان من أعظم المغيرين الهمج وكان شاعرا يكتب الأشعار عن حياته وغاراته ، سمع يوما أن لورد براندون ستارك ( أي أن الأحداث وقعت بعد غزو أيقون حيث استبدل لقب ملك الشمال بلورد الشمال بعد أن ركع الستارك للتنين) قال أن الشاعر بيل جبان فما كان منه إلا أن تسلق الجدار وعبرطريق الملوك ( أي أنه كان في عهد الملك جهيريس تارقيريان الأول لأن الطريق تم إنشاءه حينها ) ودخل وينترفل متخفيا كمغني تحت اسم سيغريك من جزيرة سكاغوك الشمالية ( وهي جزيرة شمالية معزولة وحكمها مستقل عن الشمال ) واسم سيغريك يعني المخادع في اللغة القديمة ، دخل القلعة وغنى للورد ستارك حتى منتصف الليل وقد أعجب به وسأله ماذا يريد كمكافأة فأخبره أنه يريد أجمل وردة في حديقة وينترفل ، أعطاه اللورد وردة الشتاء الزرقاء من أجمل الورود ، لكن مالم يعلمه اللورد ستارك أن بيل قصد بالوردة ابنته الوحيدة والوريثة الوحيدة لستارك حينها ، في صباح اليوم التالي اختفت ابنته و وجد في فراشها وردة الشتاء الزرقاء، أرسل اللورد ستارك حراس الليل شمالا للبحث وراء الجدار عن ابنته بلا جدوى وكان نسل الستارك على المحك ، وبعد أشهر عادت في إحدى الليالي وبيدها رضيع ، وعرف بعدها أنها لم تترك وينترفل أبدا وكانت مخبأه في السراديب مع بيل ، عاد بيل وراء الجدار وتربى نغله في وينترفل على انه وريثها ، بعد ٣٠ سنه كان بيل ملك ما وراء الجدار يقود جيشه الهمجي جنوبا وفي نفس الوقت أصبح نغله لورد ستارك وتواجه الجيشين في مكان يسمى المخاضة المتجمدة ، لم يستطع بيل محاربة ابنه وعمدا تركه يقتله في المعركة ، أخذ الابن رأس أبيه كجائزة إلى وينترفل وبعد أن رأت أمه رأس بيل أصابها حزن شديد وألقت بنفسها من على برج عالي لأنها كانت لاتزال تحبه ، يقال أن أحد لوردات النغل قام بسلخه ولبس جلده ( ومن المرجح انه بولتن ) ، أخبرت إيغريت جون بهذه القصة لكنه قال انه لم يسمع بها مما أثار استغرابها ويعتقد أن الستارك أبقوا هذا الجانب من العائلة سرا.



6/ ريمون اللحية الحمراء

قاد ريمون الشعب الحر قبل ٢٢٦ سنه قبل الغزو حيث كان الآخرون يعتبرون خرافة حينها وأن الجدار بني لإبقاء الهمجيون خارجه ، لذلك تراجع أعداد المتطوعين لحرس الليل وأصبح المجرمين والقتلة والسارقين يشكلون العدد الأكبر من حرس الليل ، استغل ريمون أوضاع حرس الليل المتراجعة وقاد جيوش الهمج وتسلقوا الجدار من غير ملاحظة حرس الليل لهم وزحفوا حتى وصلوا إلى البحيرة الطويلة وهي بحيرة ما بين وينترفل والجدار وكانت قريبة من أحد حملة راية الستارك وهم الآمبر ، تصدى لهم لورد ويليام ستارك والعملاق السكير لورد هارموند آمبر ، تم قتل ويليام ستارك في المعركة وانتقم له أخيه أرتوس ستارك الملقب بالعنيد وقتل ريمون ذو اللحية الحمراء لكن استطاع اخاه الهرب ، وصل حرس الليل متأخرين بعد انتهاء المعركة لذالك أمرهم أرتوس ستارك بغضب بدفن الجثث لإهانتهم و كدلالة على عدم نفعهم وأن هذا مايجيدونه ، قائد حرس الليل حينها كان جاك ماسجود تمت تسميته بجاك النائم.




7 /مانس ريدر

حياة مانس قبل حكمه للهمج اختلفت قليلا عن غيره من ملوك الهمج ، كان أبوه من حرس الليل وأمه همجية وهو بدوره كان من الحرس أيضا لكن ليس تطوعيا ، لقد هجره أبوه وربته أمه كواحد من الهمج المغيرين ولهذا سمي ريدر يعني المغير، وفي إحدى الغارات قبض عليهم رجال حرس الليل وقتلوا كل من كانوا معه وضموه إلى حرس الليل حيث كبر وأصبح واحدا منهم وكان مقاتلا شرسا لا يستهان به ، وفي إحدى الجولات خارج الجدار هاجم قط ظل مانس وعالجته فتاة همجية ورقعت عباءته الممزقة بحرير أحمر من أشاي ، وحين عاد مانس الى الجدار أمره قائد الحرس بتبديل عباءته بجديدة وكانت هذه القشة التي قسمت ظهر البعير بالنسبة له، ترك الحرس بعدها وانظم للشعب الحر وأصبح همجيا كأمه واستغرقه الأمر سنين لتوحيدهم ، وكان توحيدهم بسبب خوفه من خطر الآخرون وليس لمجرد المجد حيث قال لجون ( ريموند ذو اللحية الحمراء ، بيل الشاعر ، غيندال وغورن وهورند لورد ، كلهم أتجهوا جنوبا للغزو ، أما أنا أتيت وذيلي بين ساقي لأختبئ وراء جداركم ) ، لم يرد مانس محاربة حرس الليل قط كي لا يخسر شعبه الحر حتى ولو كان نصره مؤكدا، كانت خطته أن يعثر على بوق الشتاء ويعطيه حرس الليل دلالة على حسن النية إذا سمحوا للشعب الحر بالمرور ، غير أنه كانت كذبة ولكن لم تكن لتنجح الخطة لأن معظم حرس الليل لا يؤمن أساسا بوجود هذا البوق ، كان مانس متأثرا جدا بقصة بيل الشاعر فكان هو بنفسه شاعرا وموسيقيا ويحفظ الكثير من أغاني ويستروس وأغاني بيل الشاعر نفسه ، حتى أنه تسلل في وليمة وينترفل متنكرا كشاعر حين حضر روبرت براثيون للشمال لطلب نيد ستارك في البلاط ل