الغابة الهامسة 🏹

تاريخ التحديث: ٢٠ أكتوبر ٢٠٢١


‏(معركة الغابة الهامسة) احد اهم المعارك في (حرب الملوك الخمسة) انتصر فيها (آل ستارك) على (آل لانيستر) وتلاها (معركة المعسكرات) التي تحطم فيها جيش (آل لانيستر) في (اراضي النهر) وحررة (ريفوررن).


‏عندما وصل خبر سجن (اللورد إدارد ستارك) إلى (وينترفيل)، الإبن الأكبر ووريثه (روب ستارك) وعلى عجله جمع رجال والده من جميع اراضي (الشمال) للزحف جنوباً بهدف نهائي وهو تحرير والده من حصون (القلعه الحمراء).



‏جمع (روب) 18,000 رجلاً على وجه السرعه وتوجه إلى (خندق كايلين) مع رجاله، وقبل ان يتحرك إلى (اراضي النهر) انضم له السير (ويليس و ويندل ماندرلي) مع 1,500 رجل من (الميناء الأبيض) وكان معهم اسطورة (اراضي النهر) (السير بريندن تلي) و(كاتلين تلي) الذين قدمو من (الوادي).


‏تحرك الجيش الشمالي بسرعه عبر الطريق المؤدي الى العاصمه وكان (السمكه السوداء) يسبقهم عبر (أراضي النهر) الأراضي الذي يلقون (آل تلي) السيطرة عليها والذين كانوا يكافحون ضد قوات (آل لانيستر) التي دمرت الأرياف،


‏في الوقع عندما كان (روب) في طريقة مع جيشه تم طرد جنو (آل تلي) وتم ‏الإستيلاء على العديد من القلاع المهمة من قبل جيوش(آل لانيستر)،

أفاد الكشافة أن قوات(جايمي لانيستر)كانت تحاصر (ريفرون) معقل(آل تلي)،

في حين أن قوات (تايون وكيفن لانستر) ال 20,000 رجلاً الذي انضم إليهم في ذلك الوقت ابنه الذي أطلق سراحه مؤخراً في اراضي النهر على (طريق الملوك)


‏عرف (روب) أن (اللورد تايون) كان قائدا يتمتع بخبرة عظيمة, لذا لا يمكنه التخلي عن موقعه الاستراتيجي هذا بدون معركة كبيرة، لذالك اراد خداع عدوه حيث أمر 17,000 من الرجال الإستمرار على طريق الملوك بقيادة (روز بولتون) لجذب انتباه (اللورد تايون) بينما اتجه هوا جنوباً مع بقية فرسانه نحو الغرب وعبر الفرع الأخضر بعد المعاهده مع اللور والدر وهرع جنوباً ب6,000 رجل لرفع حصار ريفوررن،


في طريقه انضم له اللورد جيسون ماليستر مع قواته التي جاء بها من سيجارد، بالإضافه إلى اخرين انضمو إلى الجيش كذالك من الفرسان وصغار اللوردات والجنود عديمي القاده الذين ‏فرو شمالاً بعد تحطم جيش (ادميور).


اعطى (روب) (السمكه السوداء) 300 من حاملي الرماح ليمشطو الطريق الذي يزحف به جيشه، ضلت حركت (روب) في (اراضي النهر) مجهوله (لتايون لانيستر) والفضل يعود لعمه الأكبر (السمكه السوداء).


‏عقد (روب) اجتماعا مصغرا لمناقشة خطة الدفاع عن(ريفرون)وفقا للتقارير الكشفية لحركة السير (جايمي لانيستر) و تحليلها فهو كان يعتقد بأن موقعه آمن وكان يغادر المعسكر و يذهب لصد غارات المتمردين الفاشلة من رجال (أراضي النهر) الذين غالبا ما كانوا يداهمون خطوط إمدادات (آل لانستر).

هذا الافتقار إلى الحذر سرعان ما استغله الشماليون وحلفاؤهم.

كان جيش (جايمي) 12,000 من المشاه الموزعين إلى ثلاث معسكرات منفصله حول القلعه والنهرو بينهم و 2,000 او 3,000 من الخياله.


‏وضع (روب) 30 رجلاً تحت قيادة (هاليس مولين) لحماية كاتلين ستارك، راقبت كاتلين روب يتحرك بفحله الرمادي الضخم (وجري ويند) يتبعه كضله ومن ورائه اتخد حرسه الشخصي تشكيلة المعركه وهم: (تورين كارستارك)(ادارد كارستاك) (باتريك ماليستر) (جون امبر الصغير) (دارين هورنود) (ثيون جريجوي) و (ويندل ماندرلي) ‏(روبن فلينت) (دايسي مورمنت) وخمسه من درية (آل فري)


في موقع المعركة بالوادي قسم (روب) جيشه إلى ثلاث اقسام، في الشرق كان (جون الكبير) و (جيسون ماليستر) و(اليدي ميج مورمنت)، وفي الشمال بقيادة (اللورد ريكارد كارستارك) وفي الغرب تحت قيادة (روب ستارك) عينه ومعه (ستيفون فري).

قاد السير (بریندن) وحدة مكونة من 300 جندي الى خارج منطقة (ريفرون) حيث هاجمت بعض قوات (الانيستر) و عند وصول التقارير الى (السير جايمي) عن مهاجمة مجموعة أخرى من رجال تولت كتيبته أمتعة كبيرة هذه المرة قام سير (جايمي) بقيادة معظم فرسانه وغادر المخيم لمطاردة قوات (بريندن) ‏التي هربت بدورها نحو منطقة الغابات شمال غرب (ريفررون).


كان رجال (جايمي) على وشك اللحاق أخيرا بالعدو المنسحب عندما وصلوا إلى الغابة الهمسة وفقدوا مؤقتا أثر رجال (بريندن)، كان نور القمر قد صبغ درع جيمي لانستر وشعره الذهبي، وجاءو أخرون ورائه صفوف طويله منهم فرسان ثلاثت ارباع خيالته


‏أتى نداء نفير (ميج مورمنت) التي تردد خفيظاً طويلاً من الشرق يعلن دخول اخر خيالت (جيمي لانيستر) الكمين، ورفع (جري ويند) رأسه إلى السماء وعوا اتت الإجابه من الأخدود البعيد حيث اطلق (جون الكبير) نفيره وإلى الشرق والغرب دوٌت ابواق (ال ماليستر) و (آل فري) بالحن الإنتقام، ومن الشمال حيث يضيق الوادي وينحني كالمرفق المثني اضافت ابواق (اللورد كارستارك) اصواتها العميقه الحزينه،

ووسط مياه الجداول بالأسفل كان الرجال يصيحون والخيول تتراجع لا فارق بين الخوف الذي انتاب هاؤلاء وتلك.


أطلقة الغابة الهمسة انفاسها

و مع تلاشی صوت حوافر الخيل كان الهواء ممتلاً بصوت صفير السهام الصادر عن بعض الرماة المتخفيين، اذ يتفجر الليل بصوت صرخات الرجال والخيول،

وتطايرت السهام من جديد و(روب) يهتف "وينترفيل" ثم انطلق بحصانه متقدم جنوده إلى اسفل التل،

كان خيالت جون الكبير يبرزون من قلب الضلام تحت فروع الأشجار، كانو صفا واحد صف بلا نهاية.


‏ترددت الأصوات في انحاء الوادي كله، طقطقت الرماح المكسورة صليل السيوف والهُتافات "لانيستر" "وينترفيل" "تلي" "ريفورن" و "تالي"، رجالاً تعالت اصواتهم ملقيين السباب أو متوسلين للرحمه فنالوها أو لا هل عاشو ام لا،


صاح (روب ستارك) إلي الي وذئبه الرهيب يزمجر وهو يمزق اللحم.

‏صرخات الخوف والأم من كل الرجال وخيولهم شيئاً فشيئاً خفتت الأصوات حتى لم يعد هناك سوى صوت الذئب الرهيب.


‏تعرض جنود (آل لانيستر) إلى مدبحه فقدو 10 رجال مقابل كل رجل شمالي.


عندما علم (جايمي) انه يخسر المعركة حشد ما تبقى من رجاله وشق طريقه إلى أعلى الوادي قتالاً على أمل أن يبلغ (روب) ويقتله، وكاد أن يقتله بالفعل لاكنه فقد سيفه في عنق (إدارد كارستارك) بعد ان اقتلع رأس (تورين كارستارك) وهشم جمجمة (دارين هورنود) وكل هذا وهوا يصيح "رووب" "رووب".


ومع طلوع الفجر الأحمر من الشرق عوا (جراي ويند) وعاد (روب ستارك) إلى والدته بخيل ابيض.


‏كانت (معركة الغابة الهمسة) انتصار استراتيجي ومهم ل(آل ستارك).


فقد جيش الشمال ما يقارب 200 رجل أهمهم (تورين ستارك و ادارد ستارك)، و (دابرن هورنوود) آخر نسل عائلته.