يو تي (YI TI)

إمبراطورية يو تي الذهبية تقع شرق جزر العظام , جنوب بحر الرمال العظيم و سهول جوغوس ناهاي ، شمال بحر اليشم وغرب أراضي الضلال . منذ الاف السنين كانت يو تي موقعا لإمبراطورية الفجر العظيمة ، يو تي مكان أسطوري عظيم يشابة إمبراطورية الصين في عالمنا وادعوا أنهم أول حضارة بشرية ( كما ادعى غيرهم ) .



يقال أن أول حاكم لهم يسمى الإله على الأرض وادعوا أنه الإبن الحقيقي للإله الأعظم ، وقد حكم إمبراطورية الفجر العظيمة عشرة آلاف سنة قبل أن يصعد للسماء للإنضمام للآلهة ، وبعدها حكم أسلافه لسنوات أقصر فأقصر مع مرور الزمن ، بعد سبع أجيال تم خيانة إمبراطورة الجمشت التي حكمت يو تي حينها من قبل أخيها إمبراطور حجر الدم وتم قتلها وغير شكل الإمبارطورية للأبد ، كان رجلا قاسيا يمارس السحر الأسود وتم اتهامه بأنه السبب في جلب الليلة الطويلة إلى هذا العالم وقد تزامن عصره وممارساته السوداوية مع هجوم الآخرون إلى أن أنقذ آزورآهاي العالم .



اشتهرت هذه المنطقة بإسم امبراطورية يو تي الذهبية بعد حقبة الليلة الطويلة ويعرف أسيادها بأباطرة الآلهة ، لكن العائلة الحاكمة والعاصمة كانت في حالة تبديل مستمرة ، في معظم الأحيان يتخذ أباطرة الآلهة ميناء يين (yin) مقر لهم وحاليا يحكم أباطرة أزور (اباطرة يين) امبراطورية يو تي لكن بدأ أباطرة آخرون بالمطالبة بالحكم وإعلان العصيان منهم الأباطرة البرتقاليين ( أباطرة بلدة التاجر / Trader Town ) والتي تقع شمالا , أما جنوبا فمدينة تيكي( Tiqui) المليئة بالتلال حيث حكمت الإمبراطورية البنفسجية في زمن سابق ، اما الإمبراطورية الكستنائية حكمت في مدينة جين كي (Jinqi)التي كانت تتعرض لهجمات متعدده من ما يسمى برجال الضلال .




إلى الشرق توجد خمس قلاع عتيقة مصنوعة من الحجر الأسود الغامض نفسه التي تتكون منه مباني أشاي وتسمى بالقلاع الخمس ويعتقد أن وجودها يرجع لإمبراطورية الفجر العظيمة واستخدمت للحماية ضد الشياطين ، كلن منها بطول ألف قدم وتستوعب ألف شخص ، يتم استخدامهم الآن في الحماية ضد الهجمات الآتية من القفر الرمادي، بين هذه المدن والقلاع تملئ يوتي أراضي خضراء شاسعة وغابات مطيرة عظيمة ينتشر فيها حيوان البازلسيق ، وسط الغابات المطيرة توجد مدينة تسمى سيكو( SiQo) الخلابة التي كانت أرضا للإمبراطورية القرمزية والتي لم يتبقى منها إلى أطلال وغزتها النباتات والأشجار.




إلى الجنوب تقع جزيرة لينق التي كانت جزء من إمبراطورية الفجر العظيمة ، لطالما كانت لينق جزيرة معزولة ترفض الزوار ويعرف عنها الممارسات السحرية والشيطانية ويقال أن الإبحار إليها لا يمكن أن ينتهي بخير أبدا وكان لا ينفك التجار محاولين التقرب إلى هذه الجزيرة ولكن دوما ينتهي الأمر بقتلهم ، وكان قتلهم يتم بأمر من جماعة تسمى القدامى التي تسكن الآثار الموجودة في لينق ، يعتقد البعض ان القدامى آلهه وكل من يدخل حدودهم يموت أو يجن.













جزيرة لينق تضم ثلاث مدن أساسية ، لينقيي شمالا ، لينما تتوسط الجزيره، وتوراني جنوبا ، غزوات شعب يو تي المستمرة على هذه الجزيرة أدت إلى هجرة الينقاليين للجنوب ومن بعدها تم استيطان معظم الجزيرة من قبل شعب يو تي ، لكن يو تي لم تحكم الجزيرة أبدا وحتى أنهم احتفظوا بآلهتهم الخاصة ، في غابات الجزيرة تكثر النمور والقردة والغوريلات العملاقة جدا بحجم العملاقة أو أكبر وبعضهم يكاد يصل لذكاء البشر، شعب جزيرة لينق هم أطول شعب على الإطلاق في عالم الجليد والنار يصلون إلى ثماني أقدام ويشابه وصفهم سكان آسيا في عالمنا الحقيقي لما في ملامحهم وصفاتهم من تقارب .



لطالما تعرضت يو تي لغارات مستمرة من شعب يسمى جوقاس ناهاي وهم مشابهون للدوثراكي ، رحاله بدائين يوصفون بالقزامة ويهامجون المد